أبو علي سينا
598
النجاة من الغرق في بحر الضلالات
موجودا دائما ؛ كان « 1 » لك علم لا بالكسوف المطلق « 2 » ، بل بكل كسوف كائن ، ثم كان وجود ذلك الكسوف وعدمه لا يغير منك أمرا ؛ فان علمك في الحالين يكون واحدا ، وهو ان كسوفا له وجود بصفات كذا ، بعد كسوف كذا ، أو بعد وجود الشمس في الحمل كذا ، في عقدة « 3 » كذا ، ويكون بعده كذا و « 4 » بعده كذا ، ويكون هذا العقد « 5 » منك صادقا قبل ذلك الكسوف ومعه وبعده . فاما ان أدخلت « 6 » الزمان في ذلك ، فعلمت في آن مفروض : ان « 7 » هذا الكسوف ليس بموجود ، ثم علمت في آن آخر : أنه موجود « 8 » ، ثم لا يبقى علمك ذلك عند وجوده ، بل يحدث علم آخر ؛ كان قبل التغير « 9 » الذي أشرنا اليه قبل ، ولم يصح أن تكون وقت « 10 » الانجلاء على ما كنت قبل الانجلاء ، هذا وأنت « 11 » زماني وآنى ، والأول « 12 » الذي لا يدخل في زمان وحكمه ، فهو بعيد أن يحكم حكما في هذا
--> ( 1 ) - چ : أم كان ، ب د : أمور كان ( در ب روى آن خط كشيده شده ) در ديگر نسخهها نيست ( 2 ) - چ هج : بالكسوفات المطلقة ( 3 ) - هج چ ط ب : عدة ، ها : مدة ، د : عقده ( 4 ) - ها : أو ( 5 ) - چ هج د : العقل ، ب : العقل ، روى آن : العقد ( 6 ) - ب : داخلت ( 7 ) - د ب : في ان ( 8 ) - در ب « ثم علمت . . . موجود » نيست ( 9 ) - هج : قبلت التغير ، ب : كان قبل التغير ، د : فيكون التغير ، ط : ويكون قبل التغير ، ها : يكون فيك التغير ، چ : آخر قبل التغير ( 10 ) - ها : قبل ولم يكن في وقت ( 11 ) - چ : فهذا لأنك ( 12 ) - چ : واما الأول